منـتـديات سويعات الأصيل
أهلا وسهلا بك إلى منتديات سويعات الأصيل


alassil.forumsmusic.com
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ذات الجمال السيدة آمنة بنت وهب(1)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
غريب الدار
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 1555
نقاط : 10212
ذكر
السعوديه



تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: ذات الجمال السيدة آمنة بنت وهب(1)   الأربعاء سبتمبر 09, 2009 6:39 am



ذات الجمال السيدة آمنة بنت وهب

إنها ليست من الصحابيات لذلك لم أكتب سيرة حياتها مع الصحابيات ، وهى ليست من التابعين ، ولكنها علم مهم من أعلام المسلمين والتاريخ الإسلامى . وحقيقة التقديم لها صعباً جداً أول مرة أجد نفسى عاجزة عن إيفاء أحد بالكلمات ولو قليلاً . كيف لا وهى أم أعظم نبى ، وأفضل إنسان من أول خلق إلى آخره صلى الله عليه وسلم . إنها صاحبة أعظم رحم ، حملت البركة فى بطنها تسعة أشهر . إنها المرأة التى كرّمها الله تعالى بأن تكون والدةالمصطفى حبيب الله عليه أفضل الصلاة والسلام .إنها آمنة بنت وهب من بني زهره من قريش {قريش قبيلة عربية تنتسب إلى كنانة من مضر سكنت مكة زمن قصي بن كلاب بعدما أخرج منها خزاعة اليمانية ، عملوا بالتجارة مابين اليمن و الشام }هذه هي الشخصية العظيمة والأم الجليلة التي طالما نقصت المصادر والراويات عنها ، وها نحن نتلمس ملامحها من خلال صورة ابنها العظيم الذي آوته أحشاؤها، وغذاه دمها، واتصلت حياته بحياتها، لقد كان محمد هو الأثر الجليل الذي خلفته . وأن الله جل وعلا قد اختار محمد من كنانة، واختار كنانة من قريشا من العرب، فهو خيار من خيار . وما كان لها من أثر في تكوين ولدها الخالد الذي قال معتزا بأمهاته بالجاهلية : ( أنا ابن العواتق من سليم ). ماتت و عمر رسول الله ست سنوات , حيث توفيت سنة 45 ق.هـ الموافق 575 م .
السيدة آمنة بنت وهب
هي آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر . وأمها : كِبَرة بنت عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر .
نشأت في أسرة عريقة النسب ، مشهود لها بالشرف والأدب ، اتسمت بالبيان ، وعرفت بالذكاء وطلاقة اللسان ، وتعد أفضل امرأة في قريش نسباً ومكانة . ورباها عمها وهيب بن عبد مناف . نسبها :
تندرج السيدة آمنة بنت وهب من أسرة آل زهرة ذات المكانه العظيمة فقد كان أبوها : وهب بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي سيد بني زهرة شرفاً وحسباً ، وفيه يقول الشاعر :
يا وهب يا بن الماجد بن زهرة سُدت كلاباً كلها .... ابن مره بحسبٍ زاكٍ وأمٍّ بــــرّة
ولم يكن نسب السيدة آمنة من جهة أمها ، دون ذلك عراقة وأصالة فهي ابنة برة بنت عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي بن كلاب و جدتها لامها أم حبيب بنت أسد بن عبد العزى بن قصي ووالدة أم حبيبة هي : برة بنت عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر . فتجمع في نسبها ، عز بني عبد مناف حسب وأصالة . ويؤكد هذه العراقة والأصالة بالنسب إعتزاز الرسول صلى الله عليه وسلم بنسبه حيث قال : (لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفى مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلا كنت في خيرهما ) ويقول أيضا : ( أنا أنفسكم نسبا وصهرا وحسبا ) .
نسبٌ تحسب العلا بحُلاه قلدته نجومها الجوزاء
حبذا عقدُ سؤددٍ وفخار أنتَ فيه اليتيمة العصماء .
المرأة فى الجاهلية :
عانت المرأة في الجاهلية ، من صنوف الاستعباد والقهر ومن وأد البنات وانتقال المرأة بالميراث من الأباء إلى زوجات الأبناء، وغيرها الكثير . إلا أننا غافلون عن أمومة السيدة آمنة بنت وهب، وعن فضلها في إنجاب خاتم النبيين- عليهم الصلاة والسلام. فمن الملوك العرب ، من انتسبوا إلى أمهاتهم : مثل عمرو بن هند { عمرو بن المنذر بن امرؤ القيس بن النعمان اللخمي} ، وأبوه هو المنذر بن ماء السماء {المنذر بن امرئ القيس بن النعمان أحد ملوك الحيرة } . وهناك كثير من الشعراء يمدحون كبار الرجال بأمهاتهم، وكذلك لم ينسوا أن يذكروا للمرأة مشاركتها في جليل الأحداث .
بيئة آمنــة ونشأتها :
تفتحت عين الفتاة والأم الجليلة السيدة آمنة بنت وهب في البيت العتيق في مكة المكرمة ، في المكان الذي يسعى إليه الناس من كل فج عميق، ملبية نداء إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام في الناس بالحج ، وفي ذلك المكان الطاهر المقدس الجليل وضعت السيدة آمنة بنت وهب سيد الخلق محمداً في دار عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم ، وبيئة آبائه وأجداده ، ودار مبعثه صلى الله عليه وسلم . نشأت سيدتنا "آمنة" وصباها في أعز بيئة، ولها ممكانة مرموقة من حيث الأصالة النسب والحسب ، والمجد، فكانت تُعرف بزهرة قريش فهي بنت بني زهرة نسبا وشرفا، فكانت مخبآة من عيون البشر، حتى إنَّ الرواة كانوا لا يعرفون ملامحها. وقيل فيها إنها عندما خطبت لعبد الله بن عبد المطلب كانت حينها أفضل فتاة في قريش نسبا وموضعاً . وقد عرفت السيدة آمنة في طفولتها وحداثتها إبن العم عبد الله بن عبد المطلب حيث إنه كان من أبناء أشرف أسر قرشي ، حيث يعتبر البيت الهاشمي أقرب هذه الأسر إلى آل زهرة؛ لما لها من أواصر الود والعلاقة الحميمة التي تجمعهم بهم، عرفته قبل أن ينضج صباها، وتلاقت معه في طفولتها البريئة على روابي مكة وبين ربوعها ، وفي ساحة الحرم، وفي مجامع القبائل.ولكنها حجبت منه؛ عندما ظهرت علية بواكر النضج ، وهذا ما جعل فتيان من أهل مكة يتسارعون إلى باب بني زهرة من أجل طلب الزواج منها




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alassil.forumsmusic.com
غريب الدار
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 1555
نقاط : 10212
ذكر
السعوديه



تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: ذات الجمال السيدة آمنة بنت وهب(2)   الأربعاء سبتمبر 09, 2009 7:10 am




ذات الجمال السيدة آمنة بنت وهب(2)
زواجها
جاء وهب ليخبر ابنته عن طلب عبد المطلب بتزويجها بابنه عبد الله ، فغمر الفرح نفسها ، وبدأت سيدات آل زهرة تتوافد الواحدة تلو الأخرى لتبارك للسيدة آمنة . وكذلك قيل بأن الفتيات كن يعترضن طريق عبد الله ؛ لأنه اشتهر بالوسامة ، فكان أجمل الشباب وأكثرهم سحراً ، حتى إنَّ أكثر من واحدة خطبته لنفسها مباشرة . وأطالت السيدة آمنة التفكير في فتاها الذي لم يكد يفتدى من الذبح حتى هرع إليها طالباًً يدها ، زاهداً في كل أنثى سواها ، غير مهتم إلى ما سمع من دواعي الإغراء ! واستغرقت الأفراح ثلاثة أيام ، ولكن عيناها ملأتها الدموع ؛ لأنها سوف تفارق البيت الذي نشأت فية ، وأدرك زوجها ما تشعر به ، وقادها إلى رحبة الدار الواسعة . وذُكر بأن البيت لم يكن كبيرا ضخم البناء ، لكنه مريح لعروسين ليبدآ حياتهما على بركت الله . فكان البيت ذا درج حجري يوصل إلى الباب ويفتح من الشمال ، ويدخل منه إلى فناء يبلغ طوله نحو عشر أمتار في عرض ستة أمتار ، وفي جداره الأيمن باب يدخل منه إلى قبة ، وفي وسطها يميل إلى الحائط الغربي مقصورة من الخشب ، أعدت لتكون مخدعاً للعروسين الكريمين .
العروس الأرملة :
أعرضن عن عبد الله كثير من النساء اللواتي كنَّ يخطبنه علانية بعد زواجه من السيدة آمنة ، فكانت بنت نوفل بن أسد من بين النساء اللواتي عرضن عن عبد الله ، فسأل واحدة منهن عن سبب إعراضها عنه فقالت : فارقك النور الذي كان معك بالأمس ، فليس لي بك اليوم حاجة . أدهش هذا الكلام عبد الله وزوجته وراحا يفكران في القول الذي قالته تلك المرأة؟ ولم تكف السيدة آمنة عن التفكير والرؤيا عنها وسبب انشغالها في التفكير يرجع إلى أن هذه المرأة أخت ورقة بن نوفل الذي بشر بأنه سوف يكون في هذه الأمة نبي . وبقي عبد الله مع عروسه أياماً ، وقيل إن المدة لم تتجاوز عشرة أيام ؛ لأنه يجب عليه أن يلحق بالقافلة التجارية المسافرة إلى غزة والشام .انطلق بسرعة قبل أن يتراجع عن قراره ، ويستسلم لعواطفه ، ومرت الأيام والسيدة آمنة تشعر بلوعة الفراق ، ولهفة والحنين لرؤية عبد الله حتى إنها فضلت العزلة والاستسلام لذكرياتها معه بدلا من أن تكون مع أهلها . ومرت الأيام شعرت خلالها ببوادر الحمل ، وكان شعوراً خفيفاً لطيفاً ولم تشعر فيه بأية مشقة أو ألم حتى وضعته. وكانت كثيراً ما تراودها شكوك في سبب تأخير زوجها فكانت تواسي نفسها باختلاقها الحجج والأسباب لتأخيره . وجاءت بركة أم أيمن إلى السيدة آمنة فكانت لا تستطيع أن تخبرها بالخبر الفاجع ، الذي يحطم القلب عند سماعه فكانت تخفيه في صدرها كي لا تعرفه ، ومن ثم أتاها أبوها ليخبرها عن عبد الله ، فيطلب منها أن تتحلى بالصبر ، وأنه قد أصيب بوعكة بسيطة ، وهو الآن عند أخواله بيثرب ، ولم تجد هذه المرأة العظيمة إلا الصبر ، وفي لحظات نومها كان تراودها أجمل وأروع الأحلام والرؤى عن الجنين الذي في أحشائها ، وتسمع كأن أحداًًً يبشرها بنبوءة وخبر عظيم لهذا الجنين . وجاء الخبر المفزع من الحارث بن عبد المطلب عن وفات عبد الله ،فزعت السيدة آمنة ، فنهلت عيناها بالدموع وبكت بكاءً مراً على زوجها الغائب ، وحزن أهلها حزناً شديداً على فتى قريش عبد الله . وبكت مكة على الشجاع القوي .
أم اليتيم :
لم يكن أمام السيدة آمنةُ سوى ان تتحلى بالصبر على مصابها الجلل ، الذي لم تكن تصدقه حتى إنها كانت ترفض العزاء في زوجها ، ولبثت مكة وأهلها حوالي شهراً أو أكثر وهي تترقب ماذا سوف يحدث بهذه العروس الأرملة التي استسلمت للأحزان . وأطالت التفكير بزوجها ، حتى إنها توصلت للسر العظيم الذي يختفي وراء هذا الجنين اليتيم ، فكانت تعلل السبب فتقول أن عبد الله لم يفتد من الذبح عبثاً! لقد عاش حتى يودعها هذا الجنين الذي تحسه يتقلب في أحشائها . والذي من أجله يجب عليها أن تعيش .وبذلك أنزل الله عز وجل الطمأنينة والسكينة في نفسها ، وأخذت تفكر بالجنين الذي وهبها الله عز وجل لحكمة بديعة، ( ألم يجدك يتيما فآوى) ( الضحى 6). فوجدت في هذا الجنين مواساة لها عن وفاة الزوج ، ووجدت فيه من يخفف أحزانها . وفرح أهل مكة بخبر حملها وانهالوا عليها من البشائر لتهنئتها بالخبر السعيد . وتكررت الرؤى عند السيدة آمنة وسمعت كأن أحد يقولها لها أعيذه بالواحد ، من شر كل حاسد، ثم تسميه محمداً .وجاءتها آلام المخاض فكانت وحيدة ليس معها أحد ولكنها شعرت بنور يغمرها من كل جانب ، فشعرت بالنور الذي انبثق منها ، ومن ثم وضعت وليدها كما تضع كل أنثى من البشر ، وهكذا كان فقد :


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alassil.forumsmusic.com
غريب الدار
المدير العام
المدير العام


عدد المساهمات : 1555
نقاط : 10212
ذكر
السعوديه



تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: ذات الجمال السيدة آمنة بنت وهب(3)   الأربعاء سبتمبر 09, 2009 7:13 am



ذات الجمال السيدة آمنة بنت وهب(3)
وهكذا كان فقد :
ولــد الهدى فالكائنات ضياء وفم الزمان تبسم وثنــــاءالروح والملأ الملائكي حــوله للدين والدنيا به بشـــراءوالعرش يزهووالحظيرة تزدهي والمنتهى، والدرة العصمــاءوهنا اكتملت فرحة السيدة آمنة ، ولمتعد تشعر بالوحدة التي كانت تشعر بها من قبل . وفرح الناس وفرح الجد عبد المطلببحفيده ، وشكر ا لله على نعمته العظيمة وأنشد يقول :
الحمـــد الله الذي أعطانيهذا الغلام الطيب الأردانقد ساد في المهد على الغلمان أعيذه من شر ذي شنآنمن حسد مضطرب العنانوسماه محمداً ، ولما سئل عن سبب تسميته محمدا قال ليكونمحموداً في الأرض وفي السماء ، ومن ثم توال القوم ليسموا أبناءهم بهذا الاسم .وأحستالسيدة آمنة بأن الجزء الأول والأهم قد انتهى بوضع وليدها المبشر ، ورسالة أبيه قدانتهت بأن أودعه الله جنينًا في أحشائها ، ولكن مهمتها بقت في أن ترعاه وتصحبه إلىيثرب ليزور قبر فقيدهما الغالي عبد الله . وبعد بضعة أيام جف لبن آمنة لما أصابهامن الحزن والأسى لموت زوجها الغالي عليها فأعطته لحليمة بنت أبي ذؤيب السعدي لترضعه، فبات عندهم حتى انتهت سنة رضاعته وأرجعته إليها .
وفاتها :
حان الوقت الذى كانت السيدة آمنة تترقبه حيث بلغ محمدٌ السادسة من عمره بعد العناية الفائقة له من والدته. وظهرت عليه بوادر النضج . صتحبته إلى أخوال أبيه المقيمين في يثرب لمشاهدة قبر فقيدهما الغالي ، ومكثت بجوار قبر زوجها ما يقارب شهراً كاملاً ، وهي تبكي وتتذكر الأيام الخوالي التي جمعتها مع زوجها بينما محمد يلهو ويلعب مع أخواله .وإثر عاصفة حارة وقوية هبت عليهم تعبت في طريقها بين مكة والمدينة . فشعرت بأن أجلها قد حان ،ثم أخذها الموت من بين ذراعي ولدها الصغير وفارقت هذه الدنيا . وانهلت أعين الطفل بالبكاء بين ذراعي أمه، فهو لم يدرك معنى الموت -بعد- . فأخذته أم أيمن فضمته إلى صدرها وأخذ تحاول أن تفهمه معنى الموت حتى يفهمه . وعاد اليتيم الصغير إلى مكة حاملا في قلبه الصغير الحزن والألم ، ورأى بعينيه مشهد موت أعز الناس وأقربهم إلى قلبه ؛ أمه السيدة آمنة التي يصعب عليه فراقها .عن عبد الله بن مسعود قال : خرج النبي صلى الله عليه وسلم وخرجنا معه حتى انتهينا إلى المقابر فأمرنا فجلسنا، ثم تخطى القبور حتى انتهى إلى قبر منها فجلس إليه فناجاه طويلا ثم أرتفع صوته ينتحب باكيا فبكينا لبكاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل إلينا فتلقاه عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال: ما الذي أبكاك يا رسول الله فقد أبكانا وأفزعنا؟ فأخذ بيد عمر ثم أومأ إلينا فقال: أفزعكم بكائي؟ فقلنا: نعم يا رسول الله. فقال ذلك مرتين أو ثلاثا ، ثم قال : (إن القبر الذي رأيتموني أناجيه قبر أمي آمنة بنت وهب، وإني استأذنت ربي في زيارتها فأذن لي).
وسوف تظل صورة الأم الجليلة آمنة بنت وهب تنتقل عبر الأجيال وسوف تبقى خالدة في النفوس وفي الأعماق يقول الشاعر أحمد شوقي :
تتباهى بك العصور وتسمو بك علياء بعدها علياء
فهنيئاً به لآمنة الفضل الذي شرفت به حواء!
سلام على سيدة الأمهات السيدة آمنة بنت وهب ، والدة أعظم وأحب شخص إلى النفوس ، محمد خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم . مصادر
كتاب أم النبي للكاتبة عائشة عبد الرحمن بنت الشاطئ، من تلخيص ليلى خلفان علي بتصرف.
"
الأعلام" لخير الدين الزركلي (1/26) , ط 15 , دار العلم للملايين
/
السيرة لإبن هشام

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alassil.forumsmusic.com
 
ذات الجمال السيدة آمنة بنت وهب(1)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منـتـديات سويعات الأصيل :: المنتديات الـعــــامه :: قسم الكتب العامه-
انتقل الى: