منـتـديات سويعات الأصيل
أهلا وسهلا بك إلى منتديات سويعات الأصيل


alassil.forumsmusic.com
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 [size=24]رسل سعد بن أبي وقاص الى كسرى عظيم الفرس قبل معركة القادس[/size]ية)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كونتا
المُشرف العام
المُشرف العام
avatar

عدد المساهمات : 179
نقاط : 1268
ذكر
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 01/08/2009

مُساهمةموضوع: [size=24]رسل سعد بن أبي وقاص الى كسرى عظيم الفرس قبل معركة القادس[/size]ية)   الأحد أغسطس 02, 2009 1:18 am

[center]بسم الله الرحمن الرحيم
(رسل سعد بن أبي وقاص الى كسرى عظيم الفرس قبل معركة القادسية)


الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على خير الأنام سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

يقول محمد بن جرير الطبري في تاريخه تاريخ الأمم والملوك عند ذكره لأحداث سنة 14 للهجرة وفيها كانت معركة القادسية (أن سعد بن أبي وقاص لما جاءه أمر عمر بن الخطاب فيهم أي في أهل فارس جمع نفراَ عليهم نجار ولهم آراء ونفراَ لهم مناظر وعليهم مهابة ولهم آراء فأما الذين عليهم نِجار ولهم أراء ولهم إجتهاد فالنعمان

بن مقرّن وبُسر بن أبي رُهم وحملة بن جُوية الكناني وحنظلة بن الربيع التميمي وفرات بن حيان العجلي وعدي بن سهل والمغيرة بن النباش بن حبيب وأما الذين لهم منظر لأجسامهم وعليهم مهابة ولهم آراء فعطارد بن حاجب والأشعث بن قيس والحارث بن حسان وعاصم بن عمرو وعمرو بن معد يكرب والمغيرة بن شعبة والمعنى بن حارثة , بعثهم دعاة الى الملك 0

يقول بعض سبايا القادسية ممن أسلم وحسُن إسلامه وحضر هذا اليوم الذي قدم فيه وفود العرب 0قال : وثاب اليهم الناس ينظرون اليهم ، فلم أر عشرة قط يعدلون في الهيئة ألف غيرهم ، وخيلهم تخبط ويوعد بعضها بعضاً 0 وجعل أهل فارس يسوءهم ما يرون من حالهم وحال خيلهم ، فلما دخلو على يزدجرد أمرهم بالجلوس ، وكان سيىء الأدب فكان أول شيء دار بينهم أن أمر الترجمان بينه وبينهم فقال : سلهم مايسمون هذه الأردية ؟ فسأل النعمان – وكان على الوفد- ماتسمي رداءك ؟ قال البُرد فتطير وقال (برد جهان) وتغيرت ألوان فارس وشق عليهم ثم قال سلهم عن أحذيتهم ، فقال ماتسمون هذه الأحذية؟ فقال النعال ، فعاد لمثلها فقال (ناله ناله) في أرضنا ثم سأله عن الذي في يديه فقال : سوط والسوط بالفارسية الحريق فقال أحرقوا فارس أحرقهم الله ! وكان تطيره على أهل فارس ، وكانوا يجدون من كلامه 0

ثم قال الملك : سلهم ما جاء بكم؟ وما دعاكم الى غزونا والولوع ببلادنا؟ أمن أجل أنا أجممناكم ، وتشاغلنا عنكم ، إجترأتم علينا! ، فقال النعمان بن مقرن : إن شئتم أجبت عنكم ومن شاء آثرته 0فقالو ، تكلم وقالوا للملك : كلام هذا الرجل كلامنا ، فتكلم النعمان فقال : أن الله رحمنا فأرسل إلينا رسولاً يدلنا على الخير ويأمرنا به ، ويعرفنا الشر وينهنا عنه ووعدنا على إجابته خير الدنيا والآخرة فلم يدعُ الى ذلك قبيلة الا صاروا فرقتين فرقة تقاربه وفرقة تباعده ولا يدخل معه في دينه إلا الخواص فمكث بذلك ماشاء الله أن يمكث ثم أمر أن يمبذ الى من خالفه من العرب ويبدأ بهم وفعل فدخلوا معه جميعاً على وجهين : مكره عليه فاغتبط ، وطائع أتاه فازداد فعرفنا جميعاً فضل ماجاء به على الذي كنا عليه من العداوة والضيق ، ثم أمرنا أن نبدأ بمن يلينا من الأمم فندعوهم الى الإنصاف ، فنحن ندعوكم الى ديننا وهو دين حسّن الحسن وقبّح القبيح كله فإن أبيتم فأمر من الشر هو أهون من آخر شر منه الجزاء فإن أبيتم فالمناجزة فإن أجبتم الى ديننا خلفنا فيكم كتاب الله وأقمناكم عليه على أن تحكموا بأحكامه ونرجع عنكم وشأنكم وبلادكم وإن أتقيتمونا بالجزاء قبلنا ومنعناكم وإلا قاتلناكم0

قال فتكلم بزدجرد فقال: إني لا أعلم في الأرض أمة كانت أشقى ولا أقل عدداً ولا أسوأ ذات البين منكم قد كنا نوكّل بكم قرى الضواحي فيكفونناكم لاتغزوكم فارس ولاتطمعون أن تقوموا لهم فإن كان عدد لحق فلا يغرنكم منا وإن كان الجهد دعاكم فرضنا لكم قوتاً الى خِصبكم و أكرمنا وجوهكم وكسوناكم وملكنا عليكم ملكاً يرفق بكم0

فأسكت القوم فقام المغيرة بن زرارة بن النباش الأسيدي فقال : أيها الملك أن هؤلاء رؤوس العرب ووجوههم وهم أشراف يستحيون من الأشراف وإنما يكرم الأشراف الأشراف ويعظم حقوق الأشراف الأشراف ويفخم الأشراف الأشراف وليس كل ما أرسلوا به جمعوه لك ولا كل ما تكلمت به أجابوك عليه ولا يحسن بمثلهم إلا ذلك فجاوبني لأكون الذي أبلغك ويشهدون على ذلك إنك قد وصفتنا صفة لم تكن بها عالماً فأما ما ذكرت من سوء الحال فما كان أسوء حالاً منا وأما جوعنا فما كان يشبه الجوع كنا نأكل الخنافس والجعلان والعقارب والحيات فنرى ذلك طعامنا وأما المنازل فإنما هي ظهر الأرض ولا نلبس إلا ماغزلنا من أوبار الإبل وأشعار الغنم ديننا أن يقتل بعضنا بعضاً ويغير بعضنا على بعض وإن كان أحدنا ليدفن إبنته حية كراهية أن تأكل من طعامنا فكانت حالنا قبل اليوم على ماذكرت لك فبعث الله إلينا رجلاً معروفاً نعرف حسبه ونعرف وجهه ومولده فأرضه خير أرضنا وحسبه خير أحسابنا وبيته أعظم بيوتنا وقبيلته خير قبائلنا وهو بنفسه كان خيرنا في الحال التي كان فيها أصدقنا وأحلمنا فدعانا الى أمر فلم يجبه أحد قبل ترب كان له وكان الخليفة من بعده فقال وقلنا وصدق وكذبنا وزاد ونقصنا فلم يقل شيء إلا كان فقذف الله في قلوبنا التصديق له وإتباعه فصار فيما بيننا وبين رب العالمين فما قال لنا فهو قول لله وما أمرنا فهو أمر الله فقال لنا إن ربكم يقول : إني أنا الله وحدي لاشريك لي كنت إذ لم يكن شيء ، وكل شيء هالك إلا وجهي وأنا خلقت كل شيء وإلي يصير كل شيء وإن رحمتي أدركتكم بعثت إليكم هذا الرجل لأدلكم على السبيل الذي أنجيكم بها بعد الموت من عذابي ولأحلكم داري ، دار السلام ، فنشهد أنه جاء بالحق من عند الحق وفال: من تابعكم على هذا فله ما لكم وعليه ما عليكم ومن أبى فاعرضوا عليه الجزية ثم امنعوه مما تمنعون منه أنفسكم ومن أبى فقاتلوه فأنا الحكم بينكم فمن قتل منكم أدخلته جنتي ومن بقي منكم أعقبته النصر على من ناوأه ، فاختر إن شئت الجزية عن يد وأنت صاغر وإن شئت فالسيف أو تسلم فتنجي نفسك 0 فقال (الملك ) أتستقبلني بمثل هذا !فقال ما أستقبلت إلا من كلمني ولو كلمني غيرك ما استقبلتك به فقال لولا أن الرسل لاتُقتل لقتلتكم ، لا شيء لكم عندي وقال أتوني بوقر من تراب ، فقال أحملوه على أشرف هؤلاء ثم سوقوه حتى يخرج من باب المدائن ، أرجعوا الى صاحبكم فأعلموه أني مرسل إليكم رستم حتى يدفيكم ويدفيه في جندق القادسية وينكل به وبكم من بعد ثم أورده بلادكم حتى أشغلكم في أنفسكم بأشد مما نالكم من سابور 0

ثم قال من أشرفكم ؟ فسكت القوم ، فقال عاصم بن عمرو ، وافتات ليأخذ التراب : أنا أشرفهم أنا سيدهؤلاء فحملنيه فقال أكذاك ؟ قالوا نعم فحمله على عنقه فخرج به من الإيوان والدار حتى أتى راحلته فحمله عليها ثم أنجذب في السير فأتوا به سعداً وسبقهم عاصم فمر بباب قديس فطواه فقال يشروا الأمير بالظفر ظفرنا إنشاء الله ثم مضى حتى جعل التراب في الحِجر ثم رجع فدخل على سعد فأخبره الخبر فقال : أبشروا فقد والله أعطانا الله أقاليد ملكهم 0

وجاء أصحابه وجعلوا يزدادون في كل يوم قوة ويزداد عدوهم في كل يوم وهناً وأشتد ما صنع المسلمون وما صنع الملك من قبول التراب على جلساء الملك وراح رستم من ساباط الى الملك يسأله عما كان من أمره وأمرهم وكيف رآهم فقال الملك : ما كنت أرى أن في العرب مثل رجال رأيتهم دخلوا علي وما أنتم بأعقل منهم ولا أحسن جواباً منهم وأخبره بكلام متكلمهم وقال لقد صدقني القوم لقد وعد القوم أمراً ليدركنه أو ليموتون عليه على أني وجدت أفضلهم أحمقهم لما ذكروا اللجزية أعطيته تر اباً فحمله على رأسه فخرج به ولوشاء أتقى بغيره وأنا لا أعلم 0

فقال رستم أيها الملك إنه لأعقلهم وتطير الى ذلك وأيصرها دون أصحابه0

( إخوتي في المنتدى أترك لكم التعليق على هذا الموقف وأي عزة أدركها أولائك القوم فقد باعوا أنفسهم لله وكان الثمن العزة وخلود الذكر في الدنيا والجنة في الآخرة فهنيئاً لهم وصلى الله على من زرع فيهم العزة والإباء ورضي الله عنهم ) والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alassil.forumsmusic.com
 
[size=24]رسل سعد بن أبي وقاص الى كسرى عظيم الفرس قبل معركة القادس[/size]ية)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» [color=red][size=18]مرحبا ً بكم في منتدى القناوي[/size][/color]
» [size=18] [b] تعريف النموذج العاملي ـ مكوناته [/b][/size]
» [size=18] [b] الخطاطة السردية : تعريف الخطاطة السردية ـ مكوناتها[/b][/size]
» [size=18]قصيد غلطة حبيب[/size]
» فـلـسـفـة الـنــيــنــجــا - نينجا !

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منـتـديات سويعات الأصيل :: المنتديات الـعــــامه :: قسم الكتب العامه-
انتقل الى: